كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
فاجأ المخرج المصري محمد سامي جمهوره ومتابعيه بإعلانه اعتزال إخراج المسلسلات التلفزيونية، وكشف عن نيته السفر إلى الخارج لمدة عامين.
وأثار هذا القرار المفاجئ تساؤلات عديدة حول الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة، وما هي المشاريع التي ينوي القيام بها خلال فترة غيابه.
أسباب الاعتزال والسفر
التشبع الفني:
أوضح محمد سامي في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يشعر بالتشبع الفني، وأنه يخشى من تكرار نفسه وتقديم أعمال لا ترقى إلى مستوى توقعات جمهوره.
أشار إلى أنه قدم خلال مسيرته المهنية التي استمرت حوالي 15 عامًا كل ما لديه، وأنه يرغب في التجديد والتغيير.
الرغبة في التعلم:
كشف سامي عن نيته السفر إلى الخارج لدراسة مجال جديد كان يرغب في تعلمه منذ فترة طويلة، ولكنه كان يؤجل ذلك بسبب انشغاله بالعمل.
أكد انه يريد ان يتعلم شيء جديد قبل فوات الاوان.
الابتعاد عن الضغوط:
جاء قرار سامى بعد ساعات من انتقاد الرئيس عبد الفتاح السيسي فى حفل إفطار القوات المسلحة الأعمال الدرامية التى لا تعبر عن الشعب المصري وتروج للعنف والجريمة.
وهو ما أكده رئيس الوزراء أمس الأربعاء فى المؤتمر الصحفي الاسبوعي ، أن الأعمال الدرامية لا تعبر عن اخلاق المصريين .
وهو ما تبعه اجتماعات مكثفة بين الشركة المتحدة المسيطرة على الإعلام والدراما والرياضة والإعلانات لوضع ضوابط لتنفيذ توجيهات الرئيس .
ردود الفعل
الجمهور:
تلقى قرار سامي ردود فعل متباينة من الجمهور، حيث عبر البعض عن حزنهم لفقدان مخرج موهوب.
بينما تمنى له البعض الآخر التوفيق في خطوته الجديدة.
الزملاء:
حرص العديد من الفنانين والمخرجين على دعم سامي وتهنئته على قراره، متمنين له التوفيق في رحلته.
ماذا ينتظره؟
الدراسة:
لم يكشف سامي عن المجال الذي ينوي دراسته، ولكنه أكد أنه مجال جديد ومختلف عن مجال الإخراج.
مشاريع مستقبلية:
لم يوضح سامي ما إذا كان ينوي العودة إلى الإخراج بعد انتهاء فترة دراسته، ولكنه لم يستبعد ذلك تمامًا.
من المتوقع ان يركز سامي في دراسته خلال العامين القادمين.
يبقى قرار محمد سامي باعتزال الإخراج والسفر إلى الخارج قرارًا شخصيًا يعكس رغبته في التجديد والتغيير.
ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان سامي سيعود إلى الإخراج في المستقبل، وما هي المشاريع التي سيقدمها بعد عودته.