كتب : محمد عطا ووكالات
سلم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، رسالة خطية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سامية صلوحو رئيسة الجمهورية التنزانية.
وتتعلق بسبل مزيد من تعزيز وتعميق علاقات التعاون الثنائي والتشاور بين البلدين الصديقين في مختلف القطاعات.
وطلبت الرئيسة سامية حسن من جانبها نقل تحياتها واحترامها للرئيس السياسي والتقدير لعلاقات الأخوة والصداقة التي تجمعها به وتجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
أكد عبد العاطى خلال اللقاء على العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين، والتطلع لمزيد من تعزيزها في مختلف المجالات.
وأشاد بالتقدم الكبير الذي تحقق في هذا الاتجاه بفضل تعدد اللقاءات الرئاسية بين البلدين.
وكان آخرها في نوفمبر ٢٠٢٤ في ريو دي جانيرو على هامش قمة مجموعة الـعشرين.
كما نوه بالاهتمام المتنامى لرجال الأعمال والمستثمرين المصريين بالسوق التنزانى والتطلع لتنمية حركة التبادل التجاري بين البلدين .
إلى جانب الدفع نحو زيادة الاستثمارات المصرية إلى السوق التنزانية ومساهمة الشركات المصري في تنفيذ مزيد من مشروعات البنية التحتية والمشروعات القومية الكبرى في تنزانيا.
ويزور عبد العاطي تنزانيا بمرافقة وفد لرفيع المستوي من الشركات المصرية المتخصصة في قطاعات البنية التحتية والبناء والتشييد وصناعة الأدوية.
إلى جانب اللوجستيات والزراعة والصناعة والامن الغذائي والطاقة والثروتين السمكية والحيوانيّة.
يأتى علي دفع العلاقات التجارية بين البلدين والاستفادة من الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في تحقيق ذلك.
وتناول اللقاء التطورات الأخيرة الخاصة بأعمال سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الهيدروليكية.
والذي يتم تنفيذه من خلال تحالف مصري يضم شركة المقاولون العرب والسويدي.
حيث وصلت نسبة تنفيذ أعماله إلى ٩٩.٩٪. وقد أثنت رئيسة تنزانيا علي الإنجاز الكبير الذي تحقق في هذا المشروع العظيم.
خاصة وانه تم بايدي إفريقية وبالتعاون مع بلد أفريقي شقيق هي مصر.
وتناول الوزير عبد العاطى خلال اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها الأمن المائى،د
وأوضح دعم مصر للتنمية في حوض النيل استنادا الي مبدأ تحقيق المكاسب للجميع وعدم التسبب في احداث ضرر.
وأشار إلى تدشين آلية جديدة للاستثمار في المشروعات المائية والتنموية بدول حوض النيل الجنوبي والتى تساهم مصر فيها وتعمل على حشد التمويل من المانحين الدوليين.
كما تطرق النقاش إلى عدد من الأزمات في القارة الأفريقية وفي منطقة الشرق الأوسط.