محمد حنفي الطهطاوي كاتب صحافي مصري

” السبنسة” 

” مصر فرس الرهان الفائز ” 

بقلم: محمد حنفي الطهطاوي

مصر لن تشارك ابدا فى ظلم الشعب الفلسطيني ، صاحب الأرض والحق والتاريخ والشرع، مهما واجهت من تحديات وضغوط وخذلان عربي منقطع النظير لم يحدث من قبل فى التاريخ بهذا الهوان ،لكن على كل حال” فمهما طال الظلام لابد من طلوع الفجر”.

أكتب اليوم فى مقالي “بالسبنسة ” بدموع تزرف على أهلنا العزل الذى يقتلون بدم بارد بدعم من القوى العظمي فى العالم على رأسها أمريكا للكيان الصهيوني المجرم لارتكاب مزيد من جرائم الابادة الجماعية والفصل العنصري غير المسبوفة فى التاريخ. 

اعتقد أن جامعة الدول العربية كتبت مشهد نهايتها المأساوية وفشلها المخيب ،نظرا لعدم وجود أى دور لها ولا قيمة لها على الإطلاق، فالحرب على غزة أطلقت الرصاصة الأخيرة على هذا الكيان العربي عديم الفائدة والتأثير والاحترام .

والسؤال البسيط والمجرد ..هل ما يحدث من مجازر وإبادة جماعية منذ اختراق الكيان الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار لا يستحق أن يعلن العرب عقد قمة طارئة لوقف العدوان الغاشم على أهلنا العزل فى غزة ؟ 

بالتأكيد لا أراهن على العرب ابدا ” فمن يراهن عليهم خاسر ” ..ولكن الخذلان والضعف والهوان جهل الاحتلال يقرر انشاء وكالة لتهجير الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وقتلهم وابادتهم فى حالة الرفض ،فماذا نحن فاعلون؟ ..نكتفي بالمشاهدة العجزة وانتظار دورنا أم نتحرك لإنقاذ الأشقاء؟ 

قلت وأكرر دائما أراهن على مواقف بلدى مصر أم الدنيا التاريخية وبطولاتها التى أنقذت الأمة العربية والإسلامية من السقوط أكثر من مرة أمام الحملات الصلبية والتتار وغيرهم من أعداء الأمة، فهى دائما فرس الرهان الفائز .

لا افشى سرا عندما أقول أن مصر تمر بتحديات كبيرة وتواجه ضغوطات خارجية لاجبارها على الموافقة على تهجير وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، ولكن مهما فعلوا ومهما حدث فلن تقبل مصر بذلك المخطط الصهيوني الخبيث وتحاربه بكل ما أوتيت من قوة .

مصر ضحت وتضخى وستضخى من أجل دعم القضية الفلسطينية وحصول الشعب الفلسطيني البطل على حقوقه التاريخية وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ،وحتى أن تركها العرب بمفردها فهى قادرة على المواجهة والانتصار .

وكلما بثوا شائعات مغرضة عن تراجع مصري وقبوله بتهجير الفلسطينيين يصبح الموقف المصري أكثر قوة وإصرارا بالرفض القاطع لهذا المخطط الاجرامي ،والتمسك بمواقفه التاريخية الثابتة من دعمه الابدي والمطلق للقضية الفلسطينية. 

فكلنا شعبا وحكومة وفيادة فى صف واحد ، ضد الكيان الصهيوني المحتل وداعميه من القوى العظمي المجرمة فى حق الإنسانية.

وندعم بكل ما نملك الشعب الفلسطيني البطل صاحب الحق والتاريخ ، فى الحصول على حقوقه المشروعة ،فى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس 

واراهن أيضا على صاحب الأرض والحق والتاريخ ، الشعب الفلسطيني البطل والمقاومة الفلسطينية الباسلة ، فى التمسك بالبقاء على الأرض الطاهرة حتى أخر نفس ،وذلك لافشال المخططات الأمريكية الصهيونية الخبيثة ضد الأمة العربية والاسلامية.

وفى الختام سلام 

mohamedhanfy23@gmail.com

اترك تعليقاً