كتب: السياسي ووكالات
تستمر العمليات العسكرية الأمريكية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، وسط تصريحات من واشنطن تشير إلى أن هذه الحملة قد تستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر قادمة.
تأتي هذه الغارات ردًا على هجمات الحوثيين المتزايدة على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن المتجهة للاحتلال الإسرائيلي
ولا تتوقف جماعة الحوثيين من الرد على الغارات الأمريكية بضرب حاملة الطائرات المقاتلة الأمريكية والسفن المتجهة للاحتلال حنى وقف الحرب على غزة.
أهداف واستراتيجية الغارات الأمريكية
وتعلن الولايات المتحدة أن أهداف غاراتها هي تدمير القدرات العسكرية للحوثيين.
بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع الرادار ومخازن الأسلحة.
وتسعى واشنطن من خلال هذه العمليات إلى ردع الحوثيين عن شن المزيد من الهجمات وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية على شن ضربات جوية مركزة بالتنسيق مع حلفائها.
تأثير الغارات على الحوثيين والوضع الإنساني
على الرغم من الغارات الأمريكية المستمرة، لا يزال الحوثيون قادرين على شن هجمات، وإن كانت بوتيرة متفاوتة.
ويشير محللون إلى أن طبيعة التنظيم اللامركزية للحوثيين وتخزينهم للأسلحة في مواقع متفرقة يجعل من الصعب القضاء على قدراتهم العسكرية بشكل كامل عبر الضربات الجوية وحدها.
في المقابل تثير استمرار الغارات مخاوف متزايدة بشأن الوضع الإنساني المتدهور في اليمن.
فبالإضافة إلى الحرب الأهلية المستمرة منذ سنوات، قد تؤدي العمليات العسكرية المكثفة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتعطيل وصول المساعدات إلى المحتاجين.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
تباينت ردود الفعل الإقليمية والدولية على استمرار الغارات الأمريكية.
وأيدت بعض الدول هذه العمليات باعتبارها ضرورية لحماية الملاحة الدولية.
بينما أعربت دول أخرى عن قلقها من احتمال توسع الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
ودعت أطراف دولية إلى ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية ينهي الصراع ويحقق السلام المستدام.
توقعات باستمرار الحملة
تشير التصريحات الأمريكية إلى أن واشنطن تستعد لحملة طويلة الأمد ضد الحوثيين.
ويعكس هذا التوجه قناعة الإدارة الأمريكية بأن الضغط العسكري المستمر هو السبيل الوحيد لردع الجماعة عن تهديد الملاحة الدولية.
ويظل التساؤل قائمًا حول مدى فعالية هذه الاستراتيجية على المدى الطويل وتأثيرها على مسار الصراع في اليمن.