كتب: السياسي ووكالات
في حدث هز المنطقة بأكملها، ضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر مناطق واسعة في مينامار وتايلاند، فى وقت سابق
وخلف الزلزال المدمر وراءه دمارًا هائلًا وخسائر بشرية فادحة.
آخر التطورات
وتشير آخر الإحصائيات إلى أن عدد الضحايا تجاوز 2000 قتيل، مع وجود آلاف المصابين والمفقودين.
وتتوقع السلطات أن يرتفع هذا العدد مع استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.
تضرر البنية التحتية
تسبب الزلزال في تدمير آلاف المنازل والمباني والمرافق الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والطرق والجسور.
وأدى هذا الدمار إلى تعقيد عمليات الإغاثة وتقديم المساعدات للمتضررين.
جهود الإغاثة
تبذل فرق الإنقاذ جهودًا مضنية للبحث عن ناجين تحت الأنقاض، بينما تعمل المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية للمتضررين.
وقد تلقت مينامار وتايلاند مساعدات من عدة دول ومنظمات دولية.
الهزات الارتدادية
شهدت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية، بعضها بقوة تجاوزت 6 درجات، مما زاد من حالة الذعر بين السكان وأعاق عمليات الإنقاذ.
تواجه فرق الإغاثة تحديات كبيرة، بما في ذلك صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب تضرر الطرق والجسور
إلى جانب نقص المعدات والإمدادات، والأوضاع الأمنية غير المستقرة في بعض المناطق.
الأرقام والإحصائيات
* قوة الزلزال: 7.7 درجة على مقياس ريختر.
* عدد القتلى: أكثر من 2000 قتيل.
*المصابين: آلاف المصابين.
* المفقودين: مئات المفقودين لم يتم حصرهم .
* عدد المنازل والمباني المتضررة: آلاف.
تأثير الزلزال على المنطقة
تسبب الزلزال في نزوح آلاف السكان من منازلهم، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة.
ونتج عن تدمير البنية التحتية، تعطيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق المتضررة.
وأدت هذه الكارثة إلى زيادة المعاناة في ميانمار، التي تعاني بالفعل من الفوضى بسبب الحرب الأهلية التي اشتدت وطأتها منذ سنوات.
الجهود الدولية
أعلنت الأمم المتحدة عن تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين من الزلزال.
وأرسلت عدة دول فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية إلى مينامار وتايلاند.
وتعمل المنظمات الدولية على تقديم الدعم المالي واللوجستي لجهود الإغاثة.
ويمثل الزلزال المدمر الذي ضرب مينامار وتايلاند ، كارثة إنسانية كبيرة.
ويتطلب تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدة للمتضررين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.