كتب: انجى جمال
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا تاريخيًا وغير مسبوق، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 24 حاجز الـ 5000 جنيه مصري لأول مرة في التاريخ.
وأثار هذا الارتفاع المفاجئ قلقًا واسعًا في الأسواق المصرية، وتسبب في حالة من الارتباك بين المستثمرين والمستهلكين.
أسباب الارتفاع
تأثرت الأسعار المحلية بشكل كبير بالارتفاعات المتتالية في أسعار الذهب عالميًا، حيث وصل سعر الأوقية إلى مستويات قياسية.
ويشهد السوق المصري طلبًا متزايدًا على الذهب، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية التي تدفع الكثيرين إلى الاحتفاظ بالذهب كملاذ آمن.
وأدى تراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي إلى زيادة تكلفة استيراد الذهب، مما انعكس على الأسعار المحلية.
وتساهم التوترات الجيوسياسية في زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع.
تأثيرات الارتفاع
أدى الارتفاع الكبير في الأسعار إلى تراجع ملحوظ في مبيعات الذهب، حيث أصبح شراء الذهب خارج قدرة الكثيرين.
كما تسبب الارتفاع المفاجئ في حالة من الارتباك بين المستثمرين، حيث يتردد الكثيرون في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
ويؤثر ارتفاع أسعار الذهب على الاقتصاد المصري بشكل عام، حيث يزيد من الضغوط التضخمية.
توقعات المستقبل
من المتوقع أن يستمر الذهب في الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية.
وينصح الخبراء المستثمرين بتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، ومتابعة تطورات الأسواق العالمية والمحلية.
ويوجه الخبراء المستثمرين بالتركيز على الذهب طويل الأجل وعدم التسرع في البيع والشراء.
نصائح للمستهلكين
ويطالب الخبراء بمقارنة الأسعار بين مختلف التجار قبل الشراء،وشراء الذهب من مصادر موثوقة،والاحتفاظ بإيصالات الشراء لضمان حقوق المستهلك.
ويمثل ارتفاع أسعار الذهب في مصر تحديًا كبيرًا للاقتصاد المصري والمستهلكين، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تأثيراته السلبية.