كتب: السياسي ووكالات
شنت القوات الأمريكية سلسلة غارات جوية عنيفة على محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة أنصار الله الحوثيين.
في تصعيد للعمليات العسكرية التي تستهدف الجماعة في اليمن وزعيمها عبد الملك الحوثي.
تأتي هذه الضربات في سياق تصاعد التوتر الإقليمي وتوجه الولايات المتحدة وحلفائها للرد هجمات الحوثيين على الاحتلال الإسرائيلي بسبب عدوانه على غزة .
ولم تتوقف جماعة الحوثي على الرد على الهجوم الأمريكي بمهاجمة اسطوله الحربي فى البحر الأحمر ،بل اسقطت صواريخ على تل أبيب
تفاصيل الغارات
استهدفت الغارات عدة مواقع في محافظة صعدة معقل عبد الملك الحوثي زعيم الحوثي ، وتركزت على ما يُعتقد أنها مخازن أسلحة ومراكز قيادية تابعة للحوثيين.
وتشير التقارير إلى أن الغارات استهدفت بشكل خاص مواقع حساسة يعتقد أنها تحت سيطرة قيادات الصف الأول في الجماعة.
وربما كانت تستهدف بشكل مباشر عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة.
الخسائر
أفادت مصادر طبية وسكان محليون عن وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين.
بالإضافة إلى الخسائر التي لحقت بصفوف الحوثيين حسب التصريحات الأميركية ،مع ذلك لا تزال الأرقام الدقيقة غير مؤكدة حتى الآن.
سياق التصعيد
يأتي هذا التصعيد في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن تجارية متجهة للكيان الصهيوني في البحر الأحمر.
وذلك بزعم إلى تعطيل حركة الملاحة الدولية وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.
وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في المنطقة، وشنوا غارات جوية متكررة على مواقع الحوثيين في اليمن.
الولايات المتحدة
أكدت القيادة المركزية الأمريكية مسؤوليتها عن الغارات، مشيرةً إلى أنها استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين بهدف تعطيل قدراتهم على شن المزيد من الهجمات.
جماعة الحوثيين
دانت جماعة الحوثيين الغارات بشدة، واعتبرتها “عدواناً سافراً” يستهدف الشعب اليمني.
وتوعدت الجماعة بالرد على هذه الهجمات، والاستمرار في “مواجهة العدوان الأمريكي والاسرائيلي على غزة “.
تداعيات محتملة
قد تؤدي هذه الغارات إلى مزيد من التصعيد في الصراع اليمني، وإلى توسع دائرة العنف لتشمل مناطق أخرى في المنطقة.
وتساهم العمليات العسكرية المتزايدة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، التي يعاني فيها الملايين من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة.
وتعقد هذه التطورات جهود السلام المتعثرة في اليمن، وإلى تأجيل فرص التوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.