:
كتب: محمد عطا ووكالات
في تطور دبلوماسي لافت، أجرى مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشرق الأوسط، اتصالاً هاتفيًا مع وزير الخارجية المصري.
تناول خلاله الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
محور النقاش: الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
تركزت المحادثات الهاتفية بشكل أساسي على سبل تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول التحديات الراهنة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، والجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
العلاقات المصرية الأمريكية: شراكة استراتيجية
أكد الجانبان خلال الاتصال على أهمية العلاقات المصرية الأمريكية، ووصفاها بأنها شراكة استراتيجية لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
كما تم التطرق إلى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون العسكري والاقتصادي.
القضية الفلسطينية: حل عادل وشامل
حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كبير خلال الاتصال الهاتفي، حيث أكد الجانبان على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ليبيا واليمن: جهود تحقيق السلام
ناقش الطرفان أيضًا الأوضاع في ليبيا واليمن، وأكدا على أهمية دعم جهود الأمم المتحدة لتحقيق السلام في البلدين، ودعم الحلول السياسية التي تضمن وحدة وسيادة ليبيا واليمن.
مكافحة الإرهاب: تعاون مستمر
أكد الجانبان على أهمية استمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات والخبرات، لمواجهة هذا التحدي الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تطورات إيجابية: استمرار الحوار
اختتم الطرفان الاتصال الهاتفي بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتشاور بين مصر والولايات المتحدة، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
.