خطاب أمير الكويت في العشر الأواخر من رمضان.. رسائل الوحدة والأمل

 

كتب: السياسي ووكالات

في ليلة من ليالي العشر الأواخر المباركة من شهر رمضان، وجه أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح خطابًا ساميًا إلى شعبه.

وتصدر فى خطاب دعم غزة ضد العدوان الصهيوني ودعم قيام دولة فلسطينية مستقلةعاصمتها القدس الشريف. 

وتوعد بالتصدى للفتن ،فى اشارة لقانون سحب الجنسية ، والمضى قدما فى الإصلاحات اللازمة التى حظيت برضى شعبي. 

كما تعهد بالمضى قدما فى إصلاح النظام الديمقراطى من الشوائب دون أن يكشف عن أى تفاصيل ولا توقيتات 

واستلهم روحانية الشهر الفضيل ومعانيه السامية، وموجهًا رسائل قيمة تتضمن رؤيته لمستقبل الكويت وأهمية الوحدة الوطنية.

**رسائل الوحدة الوطنية**

أكد أمير الكويت في خطابه على أهمية الوحدة الوطنية، داعيًا إلى نبذ الفرقة والخلاف، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مصلحة الوطن.

وشدد على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي أساس الاستقرار والتقدم، وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

**رسائل الأمل والتفاؤل**

بعث أمير الكويت برسائل أمل وتفاؤل، مؤكدًا على ثقته بقدرة الشعب الكويتي على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات.

ودعا إلى التمسك بالأمل والإيجابية، والعمل بجد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل للكويت.

**رسائل التسامح والعفو**

في أجواء رمضان الروحانية، دعا أمير الكويت إلى التسامح والعفو، ونبذ الكراهية والحقد.

وأكد  أهمية التسامح في بناء مجتمع متماسك يسوده المحبة والسلام.

**رسائل الشباب**

أولى أمير الكويت اهتمامًا خاصًا بالشباب، مؤكدًا على دورهم المحوري في بناء مستقبل الكويت.

ودعاهم إلى التمسك بالقيم الأصيلة، والمشاركة الفعالة في مسيرة التنمية، والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق طموحاتهم.

**رسائل إلى الحكومة**

وجه أمير الكويت رسائل إلى الحكومة، حثها فيها على بذل المزيد من الجهد لتحقيق تطلعات الشعب، وتلبية احتياجاته، وتحسين الخدمات المقدمة له.

وأكد أهمية الشفافية والمساءلة في العمل الحكومي.

يعكس خطاب أمير الكويت في العشر الأواخر من رمضان رؤيته الحكيمة لمستقبل الكويت، وحرصه على تحقيق مصلحة الوطن والمواطنين.

وتتضمن رسائله قيمًا سامية تدعو إلى الوحدة والأمل والتسامح، وهي قيم أساسية لبناء مجتمع مزدهر ومستقر.

 

اترك تعليقاً