كتب : محمد عطا
شهد مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة حدثًا بارزًا، حيث أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صلاة الفجر ،فى أول صلاة فيه بعد افتتاحه .
ورافق الرئيس الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، ومصطفى مدبولي رئيس الوزراء، واسامة الازهرى وزير الأوقاف وكبار رجال الدولة .
هذا الحدث يحمل في طياته دلالات ورموزًا متعددة، تتجاوز مجرد كونه أداء لشعيرة دينية.
دلالات الحدث
تأتي صلاة الرئيس السيسي في مسجد السيدة نفيسة في إطار اهتمام الدولة المصرية بإحياء وتجديد المساجد التاريخية والأضرحة، وصيانتها.
وذلك من أجل استعادة رونقها ومكانتها كمنارات إسلامية.
ويمثل ظهور الرئيس في مكان ديني ذي رمزية كبيرة رسالة وحدة وتكاتف بين أبناء الشعب المصري.
كما يعد تأكيدًا على أهمية التمسك بالقيم الروحية.
وبحظى آل البيت بمكانة خاصة في قلوب المصريين، وزيارة الرئيس لمسجد السيدة نفيسة وأداء الصلاة فيه يعكس تقدير الدولة المصرية لهذه المكانة، وإحياءً لذكرى شخصية دينية جليلة.
مسجد السيدة نفيسة
ويُعد مسجد السيدة نفيسة من أهم المساجد التاريخية في مصر، ويقع في حي السيدة نفيسة بالقاهرة.
ويضم المسجد ضريح السيدة نفيسة بنت الحسن الأنور، وهي من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت معروفة بعلمها وورعها وتقواها.
أهمية صلاة الفجر
صلاة الفجر لها مكانة عظيمة في الإسلام، فهي من الفرائض التي يؤديها المسلم في بداية يومه، وتعتبر من أسباب البركة والتوفيق.
وحرص الرئيس على أدائها في مسجد السيدة نفيسة يعكس التزامه بالشعائر الدينية، واقتداءه بالقيم والمبادئ الإسلامية.