كتب: محمد حنفي الطهطاوي
لطالما كانت مصر والأزهر الشريف في مقدمة الصفوف للدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، وفي القلب منها قضية القدس والمسجد الأقصى.
حيث اقتحم المتطرف الصهيوني بن غفير ومع مجموعه من المتطرفين ،المسجد الأقصى واعتدوا على المصلين .
ومع تصاعد وتيرة الاقتحامات المتطرفة للمسجد الأقصى، برزت القيادة المصرية والأزهرية بموقف حازم ورافض لهذه الاعتداءات.
وأكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
موقف مصري حازم
أدانت مصر بشدة اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، واعتبرتها استفزازًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وتقود مصر تحركات دبلوماسية مكثفة على المستويات الإقليمية والدولية لوقف هذه الاعتداءات،
ودعت إلى تدخل المجتمع الدولي لحماية المقدسات في القدس.
كما أدانت الدول العربية والإسلامية هذا التصرف الاستفزازي من المتطرفين المدعومين للاحتلال
دور الأزهر الشريف
وأصدر الأزهر الشريف بيانات قوية تدين اقتحامات الأقصى، وتعتبرها انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتدعو إلى وقف هذه الاعتداءات.
ويقوم الأزهر بتوعية الرأي العام العالمي بخطورة هذه الاعتداءات، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في حماية المقدسات في القدس.
أكد الأزهر على دعمه الكامل لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، ودفاعه عن مقدساته.
وادانت دار الإفتاء ووزارة الأوقاف التصرفات الاستفزازية للمتطرفين الصهاينة فى انتهاك حرمة المسجد الأقصى
أهمية الموقف المصري والأزهري
يعكس الموقف المصري والأزهري إدراكًا عميقًا لأهمية القدس والمسجد الأقصى في الوجدان العربي والإسلامي.
ويؤكد على دور مصر والأزهر كقوى إقليمية ودينية مسؤولة تسعى إلى حماية المقدسات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
و يشكل دعمًا قويًا للشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة ومقدساته.