كتب: محمد عطا ووكالات
شهدت مصر صباح يوم عيد الفطر المبارك مشهدًا مهيبًا، حيث أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة العيد في مسجد المشير طنطاوي، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وأعقب صلاة العيد خروج مسيرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني ضد التهجير القسري.
صلاة العيد في مسجد المشير
حرص الرئيس السيسي على أداء صلاة العيد في مسجد المشير طنطاوي، وهي عادة سنوية يحرص عليها، تأكيدًا على أهمية هذه المناسبة الدينية.
شارك في الصلاة كبار رجال الدولة، ومجموعة من أبناء الشهداء، في لفتة رمزية تعكس تقدير الدولة لتضحياتهم.
استمع المصلون إلى خطبة العيد التي تناولت قيم التسامح والتضامن، ودعت إلى السلام والعدل والنصر للشعب الفلسطيني.
مسيرات حاشدة لدعم فلسطين
عقب انتهاء صلاة العيد، انطلقت مسيرات حاشدة في مختلف المدن المصرية، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد مخططات التهجير.
ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية، ولافتات تندد بالتهجير القسري، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني.
وعكست هذه المسيرات مدى التلاحم بين الشعبين المصري والفلسطيني، والتأكيد على دعم مصر للقضية الفلسطينية.
وجاءت هذه المسيرات بالتزامن مع الأحداث التي يشهدها قطاع غزة، حيث يواجه الشعب الفلسطيني جرائم إبادةجماعية، ومحاولات تهجير قسري من العدو الصهيوني.
أهمية التضامن المصري
تأتي هذه المسيرات في إطار الموقف المصري الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، والرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني.
تعكس هذه المسيرات حرص الشعب المصري على التعبير عن تضامنه مع أشقائه الفلسطينيين، والتأكيد على وقوف مصر إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
ويؤكد هذا التضامن على أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.