كتب: السياسي ووكالات
يشهد قطاع غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث تلوح في الأفق بوادر مجاعة وشيكة،مع استمرار العمليات العسكرية للاحتلال وجرائم الابادة الجماعية.
ويرفض الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية منذ ما يقرب من شهر ،بعد انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى.
واخترق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى حيث قتل أكثر من ألفين اغلبهم من الأطفال والنساء خلال اسبوعين.
ويعرقل الاحتلال جهود الوسطاء لوقف إطلاق النار فى غزة لعقد هدنة انسانية،ويستمر فى جرائم الابادة الجماعية بدعم أمريكي واضح.
وضع إنساني كارثي
يعاني سكان غزة من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، حيث تعطلت معظم الخدمات الأساسية، وتضررت البنية التحتية بشكل كبير.
وأدت الغارات الإسرائيلية المستمرة إلى تدمير المنازل والمستشفيات والمدارس، مما زاد من معاناة السكان.
تسبب نقص الغذاء في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل، مما يعرض حياتهم للخطر.
وتزيد أوامر إخلاء رفح الوضع سوءا، حيث أن رفح كانت الملجأ الأخير لسكان غزة، وتعتبر أوامر إخلائها كارثة إنسانية جديدة، حيث أن عدد كبير من الناس لا مكان آخر لهم.
رفض إسرائيلي للمساعدات الإنسانية
تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات بالغة في إيصال المساعدات إلى غزة بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل.
وأدى إغلاق المعابر الحدودية وتدمير الطرق إلى تعطيل تدفق المساعدات، مما جعل الوضع أكثر سوءًا.
تصعيد عسكري مستمر
ويستمر الجيش الإحتلال في شن غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق مختلفة في غزة، مما يزيد من عدد الضحايا المدنيين.
وتفاقم العمليات العسكرية الأزمة الإنسانية وتعرقل جهود الإغاثة.
ويحذر المجتمع الدولي من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، ويطالب الاحتلال بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكاف.
دعوات للتحرك العاجل
تدعو المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وتطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لرفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
وحذرت من أن الوضع الحالي ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، وأن التحرك العاجل ضروري لإنقاذ حياة المدنيين في غزة.