قمة مصرية أردنية فرنسية فى القاهرة..غزة تتصدر

 

كتب: محمد عطا ووكالات 

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة قمة ثلاثية هامة تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتم الإعلان عن القمة خلال تواصل بين ماكرون والسيسي ،للترتيب للزيارة التى سيقوم به الرئيس الفرنسي للقاهرة الثلاثاء المقبل .

واتفق الرئيسان حسب بيان رئاسة الجمهورية أنه الضمان الوحيد للسلام فى المنطقة هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس. 

ودعا الزعيمان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالتحرك العاجل لوقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية اللازمة .

وتأتي هذه القمة المرتقبة في ظل تحديات إقليمية ودولية متزايدة، مما يضفي عليها أهمية خاصة في بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتنسيق المواقف تجاه القضايا الراهنة.

أجندة القمة المرتقبة

من المتوقع أن تتصدر أجندة القمة الثلاثية في القاهرة عدة ملفات رئيسية ذات اهتمام مشترك للدول الثلاث. 

ومن المرجح أن يتم التركيز بشكل مكثف على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

تأتى القمة في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط والعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والضفة الغربية.

من المقرر أن يناقش القادة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول الثلاث

الأمر الذى يخدم المصالح المشتركة ويعزز النمو الاقتصادي في المنطقة.

وتتناول المباحثات تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية الساخنة، مثل القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.

هو وما أكده الزعيمان بضرورة الوقف الفوري لاطلاق النار فى غزة والبدء فى مفاوضات السلام لإقامة دولة فلسطينية. 

وبالاضافة إلى الأزمة الليبية وجهود التوصل إلى حل سياسي شامل، والأوضاع في السودان وتداعياتها على دول الجوار.

علاوة على ذلك من المرجح أن يتم بحث التحديات العالمية المشتركة، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف، وأزمة المناخ وتأثيراتها، وقضايا الطاقة والأمن الغذائي.

أهمية القمة في تعزيز التنسيق المشترك

تكتسب هذه القمة الثلاثية أهمية خاصة كونها تجمع ثلاث دول إقليمية ودولية فاعلة، تربطها علاقات استراتيجية وثيقة.

وبالتالي فإن التباحث المباشر بين قادة هذه الدول يمثل فرصة قيمة لتبادل وجهات النظر وتوحيد المواقف تجاه القضايا الملحة.

الأمر الذي يعزز من قدرتها على التأثير الإيجابي في محيطها الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً