كتب: السياسي ووكالات
في كارثة طبيعية مروعة، ضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر مناطق واسعة في تايلاند وميانمار، فى وقت سابق من يوم الجمعة.
وخلف الزلزال وراءه دمارًا هائلاً وخسائر بشرية ومادية فادحة.
الأرقام والإحصائيات الصادمة
وتشير التقارير الأولية إلى أن عدد الضحايا في ميانمار تجاوز الألف قتيل، بالإضافة إلى آلاف الجرحى والمفقودين.
وفي تايلاند، تسببت الهزات الأرضية في انهيار مبنى شاهق قيد الإنشاء في العاصمة بانكوك، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين.
وخلف الزلزال أضرارًا جسيمة في البنية التحتية، بما في ذلك المباني والطرق والجسور، في كلا البلدين.
ويُعد زلزال الجمعة الأقوى الذي يضرب ميانمار منذ عام 1946، وربما الأشد قوة في تاريخ البلاد الحديث.
الخسائر البشرية والمادية
وتسببت الهزات الأرضية في تشريد آلاف الأشخاص، الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم.
وتقدر الخسائر المادية بمليارات الدولارات، حيث تضررت العديد من المنشآت الحيوية والاقتصادية.
وقد أدى الزلزال أيضا الى تضرر قصر ماندلاي التاريخي الذي يقع في ثاني اكبر مدينه في البلاد.
جهود الإغاثة والمساعدات
تعبأت فرق الإنقاذ والإغاثة في كلا البلدين لتقديم المساعدة للمتضررين، وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وأطلقت المنظمات الدولية والمحلية حملات لجمع التبرعات وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وقد تم إصدار تحذيرات لسكان المدن في تايلاند بتجنب المباني الشاهقة، قبل أن تعلن لاحقًا أنه بات بإمكانهم العودة إلى منازلهم.
تأثير الزلزال على المنطقة
أثار الزلزال مخاوف من وقوع هزات ارتدادية أخرى، مما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية.
وأكد الخبراء على ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والبناء في المنطقة، لمواجهة مخاطر الزلازل المستقبلية.
وتقع ميانمار على طول صدع جيولوجي رئيسي، مما يجعلها عرضة للزلازل بشكل خاص.