حملات الجيش السوري تلاحق فلول الأسد وتعثر على بئر أسلحة في حمص

 

كتب: السياسي ووكالات

تشهد محافظة حمص السورية، في الفترة الأخيرة، نشاطًا مكثفًا للجيش السوري في ملاحقة فلول نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وذلك في إطار جهود الدولة لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقد أسفرت هذه العمليات عن تحقيق نتائج ملموسة، من بينها العثور على بئر أسلحة كبيرة في ريف حمص.

**تكثيف العمليات العسكرية**

تأتي هذه العمليات العسكرية في سياق حملة واسعة النطاق أطلقتها القوات السورية، بهدف تطهير المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة التابعة للنظام السابق.

وتتركز هذه العمليات بشكل خاص في المناطق الريفية، حيث لا تزال بعض الخلايا النائمة التابعة للنظام السابق تنشط.

**العثور على بئر أسلحة**

في إنجاز نوعي، تمكنت وحدات الجيش السوري من العثور على بئر أسلحة كبيرة في ريف حمص.

وقد احتوت البئر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة، والتي كانت مخبأة بعناية.

ويعتبر هذا الاكتشاف ضربة موجعة لبقايا النظام السابق، ويقلل من قدرتها على تنفيذ أي عمليات تخريبية في المستقبل.

**أهمية هذه العمليات**

تكتسب هذه العمليات العسكرية أهمية كبيرة في سياق الجهود المبذولة لإعادة الأمن والاستقرار إلى محافظة حمص.

فمن خلال ملاحقة فلول النظام السابق، ومصادرة أسلحتهم، يتم تقويض قدراتهم، وتضييق الخناق عليهم.

كما أن هذه العمليات تساهم في تعزيز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على حماية أرواحهم وممتلكاتهم.

**جهود متواصلة**

تؤكد مصادر عسكرية سورية أن عمليات ملاحقة فلول النظام السابق ستتواصل، وأن الجيش السوري لن يدخر جهدًا في سبيل تطهير كافة المناطق من وجودهم.

كما أن الجهود المبذولة لضبط الأمن والاستقرار في محافظة حمص ستستمر، وذلك بهدف تمكين المواطنين من العودة إلى حياتهم الطبيعية، والمساهمة في بناء مستقبل سوريا.

**تأثير على المنطقة**

تأتي هذه العمليات العسكرية، والعثور على بئر الأسلحة، في وقت حساس بالنسبة للمنطقة.

فهناك مخاوف من أن تسهم بقايا النظام السابق في زعزعة الاستقرار في المنطقة، من خلال تنفيذ عمليات تخريبية أو إرهابية كما حدث فى اللاذقية والساحل .

ولكن من خلال هذه العمليات، فإن القوات السورية تبعث برسالة واضحة مفادها أنها لن تسمح لأي جهة بزعزعة الاستقرار في البلاد.

اترك تعليقاً