حدث تاريخي يشغل إسرائيل..الحكومة تقيل رئيس الشاباك

 

كتب: السياسي ووكالات

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا على قرار إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” رونين بار.

لتزيد الأمور اشتعالا فى تل أبيب ،فى وقت زاد جيش الاحتلال من توغله البري عسكريا فى غزة .

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات حول تداعياتها المحتملة على ملفات أمنية حساسة.

ويأتى على رأسها صفقة تبادل الأسرى المجمدة مع المقاومة الفلسطينية.

خلفيات القرار وأسبابه

وجاء القرار الذى يعد سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ الكيان المحتل.

ليكون ترجمة للخلاف الشديد بين مجرم الحرب بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة ورونين بار .

الأمر الذى يعبر عن وجود رغبة من مجرم الحرب نتنياهو المدعوم من إدارة الرئيس الأميركي ترامب فى استمرار الحرب على غزة وعدم المضي قدما فى صفقة تبادل الأسرى مع حماس 

وهو يعني زيادة توترات سياسية داخلية في إسرائيل، وتصاعد الخلافات بين القيادات الأمنية والسياسية.

ويعكس القرار  صراعًا على النفوذ بين مختلف الأجهزة الأمنية والقيادات السياسية في إسرائيل.

تداعيات القرار على صفقة تبادل الأسرى

ويؤدى هذا القرار  إلى تعطيل المفاوضات الجارية بشأن صفقة تبادل الأسرى، حيث يتطلب الأمر وقتًا لتولي القيادة الجديدة مهامها .

وحسب ما نشرته تقارير دولية فإن بار مستمر فى منصبه رئيسا للشاباك حتى العاشر من شهر أبريل المقبل، لحين تعيين من يخلفه فى المنصب 

ولكن رئيس الشاباك المقال رفض الالتزام بقرار الحكومة المتطرفة وقرر الطعن على القرار أمام المحكمة العليا لابطاله.

ويعتقد بار أن مجرم الحرب نتنياهو يصفى خلافات شخصية معه، بعيد عن مصالح الكيان المحتل ،حيث يحمل الشاباك نتنياهو مسؤولية هجوم طوفان الأقصى للمقاومة الفلسطينية. 

كما أن أبرام صفقة تبادل الأسرى من أولويات رئيس الشاباك المقال .

على عكس الحال لدى مجرم الحرب  الذى يعتبر بقاء على كرسى القيادة أهم من حياة الأسري .

وهو ما فجر غضب أسر الأسرى ونظموا مظاهرات بالألآف فى مدن الاحتلال للضغط على مجرم الحرب للمضى قدما فى صفقة تبادل الأسرى.

واعتبر نتنياهو إن إقالة بار أمر طبيعي بسبب وصول أزمة الثقة بينهم أمر طبيعي ،حيث أصبحت الثقة بينهم منعدمة، وهو الأمر الذى يؤثر على أمن اسرائيل. 

اترك تعليقاً