تفاصيل إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي عن موعد افتتاح سد النهضة

 

كتب: السياسي ووكالات

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مؤخرًا عن قرب موعد افتتاح سد النهضة، المشروع الضخم الذي أثار جدلًا واسعًا بين دول حوض النيل، وخاصة مصر والسودان.

وهذا الإعلان يمثل مرحلة حاسمة في مسار السد، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات المائية في المنطقة.

تفاصيل الإعلان وأهميته

أكد آبي أحمد أن افتتاح السد سيتم خلال الأشهر الستة القادمة، مشيرًا إلى أن العمل في السد قد اكتمل بالكامل.

جاء ذلك خلال حضوره جلسة برلمانية اليوم الخميس، حيث  أنه من المقرر قص شريط الافتتاح مطلع العام المقبل  وفق التقويم الإثيوبي، والذي يوافق شهر سبتمبر.

هذا الإعلان يأتي في ظل تجمد المفاوضات مع القاهرة والخرطوم ، ويثير مخاوف بشأن تأثير السد على حصص المياه لدولتي المصب.

زسد النهضة يعتبر أحد أكبر السدود الكهرومائية في أفريقيا، ويهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية وتلبية احتياجات التنمية في إثيوبيا.

التداعيات المحتملة

على المستوى الإقليمي:

من المتوقع أن يؤدي افتتاح السد إلى زيادة التوترات بين دول حوض النيل، خاصة في ظل غياب اتفاق ملزم بشأن تقاسم المياه.

على مصر والسودان:

يثير افتتاح السد مخاوف بشأن تأثيره على حصص المياه، خاصة في فترات الجفاف.

وزعم رئيس الوزراء الإثيوبي أن سد النهضة الإثيوبي لن يؤثر على حصة مصر من مياه النيل ،كما أن بلاده ملتزمة بالحوار والبناء 

على إثيوبيا:

يمثل افتتاح السد إنجازًا كبيرًا لإثيوبيا، ويعزز من قدرتها على توليد الطاقة الكهربائية وتحقيق التنمية.

الجهود الدبلوماسية والمفاوضات

تسعى مصر والسودان إلى التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، لضمان عدم تأثر حصصهما المائية.

زتدعو العديد من الأطراف الدولية إلى استئناف المفاوضات بين الدول الثلاث، والتوصل إلى حلول توافقية تضمن مصالح جميع الأطراف.

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي على رغبة إثيوبيا في التعاون مع دولتي المصب، والتوصل إلى اتفاق يضمن مصالح الجميع.

أهمية الحوار والتعاون

يظل الحوار والتعاون هما السبيل الأمثل لحل الخلافات المتعلقة بسد النهضة، وتجنب أي تصعيد في المنطقة.

يجب على الدول الثلاث العمل معًا للتوصل إلى حلول مستدامة تضمن الاستخدام العادل والمنصف لمياه النيل.

يمكن للتعاون الإقليمي أن يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في منطقة حوض النيل، وتحسين حياة الملايين من السكان.

ويمثل إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي عن موعد افتتاح سد النهضة تطورًا هامًا في هذا الملف الشائك.

ويتطلب هذا التطور تكثيف الجهود الدبلوماسية والتعاون بين الدول الثلاث، وبخاصة الجانب الاثيوبي المعتنت .

وذلك للتوصل إلى حلول توافقية تضمن مصالح الجميع، وتحافظ على الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً