تصعيد إقليمي..رد الحوثيين على الغارات الأمريكية يمتد إلى يافا وإسقاط طائرة

 

كتب: السياسي ووكالات

شهدت الساحة الإقليمية تصعيدًا ملحوظًا بعد أن ردت جماعة الحوثيين في اليمن على الغارات الأمريكية الأخيرة باستهداف مدينة يافا الساحلية وإعلانها عن إسقاط طائرة أمريكية.

يمثل هذا التطور نقلة نوعية في طبيعة الصراع وتوسيعًا لنطاقه الجغرافي، مما يزيد من المخاوف بشأن استقرار المنطقة وتأثيره على الأمن الدولي.

ويأتي استهداف يافا، وهي مدينة تقع في عمق الأراضي التي تسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي، ليُظهر قدرة الحوثيين المتزايدة على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى.

ورغم التشكيك في دقة هذه الهجمات أو الأضرار الناجمة عنها، فإن مجرد الإعلان عن استهدافها يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة،

حيث يربط الحوثيون عملياتهم بردود الفعل على الحرب الأمريكية والإسرائيلية العدوانية على غزة  .

الحوثيون يسقطون طائرة أمريكية

وأكد المتحدث باسم جماعة الحوثي ،أن دفاعات الحوثيين الجوية تمكنت من إسقاط طائرة استطلاعية من نوعِ Giant Shark F360 .

حيث أشار إلى أنها تعمل لصالحِ أميركا وإسرائيل، وذلك أثناء قيامها بتنفيذ مهام في أجواء محافظة صعدة، وذلك “بصاروخٍ أرض جو محلي الصنع”.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي إنها استهدفت حاملة الطائرات الأميركية “ترومان” بالبحر الأحمر في اشتباك استمر ساعات.

تأثير الضربة الحوثية

يُنظر إلى هذه التحركات من قبل الحوثيين على أنها رسالة واضحة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة مفادها أن العمليات العسكرية ضدهم لن تمر دون رد،

كما أن لديهم القدرة على توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق أبعد.

وتأتي في سياق إقليمي مشحون بالتوترات والصراعات المتعددة، مما يزيد من صعوبة احتواء الوضع ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

الرد الأمريكي

من جهتها، لم تعلق الولايات المتحدة بشكل رسمي ومباشر على هذه الادعاءات حتى الآن.

واكتفى ترامب بنشر فيديو عن ضربة أمريكية لتجمع حوثي دون أن حدد توقيت الضربة أو أى تفاصيل أخري

لكن من المتوقع أن تقوم بتقييم الوضع والتحقق من صحة التقارير الواردة، خاصة فيما يتعلق بإسقاط الطائرة. 

وتستمر الغارات الأمريكية الجوية على اليمن بزعم استهداف مواقع عسكرية للحوثيين وتصفية قيادتهم لحماية الملاحة فى البحر الأحمر.

اترك تعليقاً