تتصدر التحقيقات مع أكرم إمام أوغلو عمدة إسطنبول، عناوين الأخبار، وسط تساؤلات حول طبيعة الاتهامات وتداعياتها المحتملة على المشهد السياسي التركي.
ملخص التحقيقات
يواجه إمام أوغلو اتهامات متعددة، تشمل الفساد وتقديم المساعدة لمنظمة إرهابية.
تركز التحقيقات على مزاعم تتعلق بـ “الفساد” و “مساعدة منظمة إرهابية”.
وتهدف التحقيقات إلى البحث عن مخالفات في المناقصات والعقود المزيفة المتعلقة بالإعلانات الخارجية التي أجرتها بلدية إسطنبول الكبرى وشركاتها التابعة.
بالإضافة إلى التحقيق في مزاعم مساعدة حزب العمال الكردستاني المحظور.
تم استجواب إمام أوغلو عدة مرات، ونفى جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكداً على نزاهته.
أثارت هذه التحقيقات توترات سياسية كبيرة، وأدت إلى احتجاجات واسعة في عدة مدن تركية.
الاتهامات الموجهة لإمام أوغلو
وتشير التحقيقات إلى أن المتهمين حققوا أرباحا غير مشروعة من خلال التعاون مع رجال أعمال أُجبروا على الدفع.
وغسلوا الأموال من خلال عمليات شراء وبيع عبر وسطاء، واستخدموا أشخاصا مدنيين يشار إليهم بـ”الخزائن السرية” لنقل وجمع الأموال.
يواجه إمام أوغلو تهمة الإرهاب، على خلفية مساعدته اتحاد المجتمعات الكردستانية التابع لحزب العمال الكردستاني على إدخال بعض أعضائه في البلديات عبر “المصالحة الحضرية”.
ويشير الادعاء إلى وجود مخالفات في المناقصات والعقود المزيفة المتعلقة بالإعلانات الخارجية التي أجرتها بلدية إسطنبول الكبرى وشركاتها التابعة.
حيث تم تنظيم مناقصات غير منتظمة في العديد من الشركات البلدية.
وأفادت التحقيقات بأن أعضاء التنظيم قدموا عروضا بأسعار مرتفعة لأعمال توريد خدمات لصالح شركتي “ميديا. ش.” و”كلتور. ش.” التابعتين للبلدية، وحصلوا على مشاريع تفوق قيمتها الحقيقية.
ردود الفعل والتداعيات
يرى كثيرون أن هذه التحقيقات ذات دوافع سياسية، وتهدف إلى إبعاد إمام أوغلو عن الساحة السياسية، خاصة أنه يعتبر منافساً قوياً للرئيس أردوغان.
تونفي الحكومة التركية هذه الاتهامات، وتؤكد على استقلالية القضاء التركي.
أثارت هذه التحقيقات توترات سياسية كبيرة، وأدت إلى احتجاجات واسعة في عدة مدن تركية.